⬇️ هل تخاف من المنافسين، الحل بالمقال

 ‏الخوف من المنافسة هو دليل على أن صاحب هذه الشخصية يحتاج إلى القليل من الاشتغال على الذات وعلى مهارات الثقة بالنفس، مهما يكن المجال الذي ‏ستختاره عمليا أو مهنيا أو في مشروعك الخاص فمن المحتمل او الاكيد  أن سوف يكون لك منافسون،  وعلى قلة أو كثرة عددهم فإنهم سيظلون مشاركين معك نفس المجال و نفس الزبائن غالبا والموارد ايضا.

‏كثيرا ما يسالني متابعيني واصدقائي لماذا اتعمد مشاركة كل أسرار النجاح مع المنافسين في مجال التنظيف بل ذهبت إلى أبعد من ذلك وقررت أن أساعد مديرة مكتبي أن تفتح شركتها الخاصة للتنظيف.

 ⬅️ ومؤخرا عمدت لخلق برنامج او كورس جديد ‏لادرب 10 سيدات ليصبحن معتمدات في مجال التنمية البشرية أيضا وقد يتسائل البعض لماذا اعلم احدا سر صنعتي وحرفتي ومصدر رزقي ؟ ‏ويتساءلون عما ان كنت اخاف أن يأخذ مني  الطلبة و العملاء بعد أن يتعلموا مهاراتي  وكل أساليبي ويستفيدون هم بها ؟

⬅️ ‏الإجابة سهلة وواضحة لا!!!!!  لا اخاف لأني مهما علمتهم وشاركت كل اسراري وبكل شفافية فتبقى بصمتي وروحي مختلفة هذا لا يعني إنني الاحسن بالعكس أنا أعتقد أن كل من دربتهم هن سيدات متفوقات  متميزات وأيضا يتمتعن بروح  انفرادية .

لكل شخص بصمة مختلفة تماما مثل بصمة الإصبع التي تميز كل إنسان عن الآخر، هناك بصمة الروح والفكر والتجارب الشخصية التي يمر بها كل إنسان والخريطة الزمنية والمكانية التي سيسلكها في حياته وهي بالتأكيد مختلفة عن كل البشرية.

‏نعود للمنافسة في مجال العمل بالنسبة لي المنافسة هي حافز فقط يجعلني احسن و أطور من ذاتي لاني انافس فقط نفسي من سنة او سنتين او شهر او شهرين ماضيين.

‏هذا لا يمنعني من مراقبة السوق وما يحدث من حولي لكي اواصل واواظب  على تقديم أحسن الخدمات لعملائي و متابعيني وتلاميذي وكل من يشاركني في حياتي‏.

الخوف  من المنافسة هو دليل على ضعف الموقف او على أن الإنسان الخائف لا يؤمن في قدراته وقدرة الله على جلب الوفرة وأنه قادر أن يرزقه من حيث لا يعلم او يشاء ‏وهذا الإيمان لا يكون لفظي أو عن طريق ترديد نفس الكلمات بل يكون عن طريق وعي و إيمان أعمى وتصديق غير مشروط  أنك تستحق الوفرة في كل مكان وأي زمان وأن زبائنك ، شركائك أو موظفوك لا يستغنون عنك وعن خدماتك ‏مهما كانت الإغراءات

ذكر نفسك دائما إنك متميز وأن الله الذي خلقك ببصمة إبهام لم ولن تتكرر فقد خلقك بفكر وجسد و شخصية وكريزما لم ولن تتكرر،  أنت الأفضل في عين نفسك ركز على هدفك لا تحاول أن تفهم او تضيع وقتك في محاولة مراقبة غيرك.‏

.ولو كان غيرك مشغول بمراقبتك فدعه يراقب دعه ينظر إليك ولتميزك ويحلم أن يتبع خطاك لأنك دوما في المقدمة والصدارة

Close

50% Complete

Coming Soon

Inscrivez-vous pour recevoir un e-mail lorsque nous lancerons les nouveaux cours !